السيد مهدي الرجائي الموسوي
327
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
من موته موت الحديث وأهله * وبذاك يشهد مسلم وبخاري والفقه والتفسير والأصلين مع * الاتها لفهّم أو قاري وعلوم الأخلاق الكريمة كلّها * قولًا وفعلًا في البريّة ساري بصريّها أودي فما حسنٌ يرى * من بعد عبداللَّه بالأبصار موت العبادلة الأعالم موته * وهو السميّ وناشر الآثار أمّا القبور فإنّهنّ اوانس * بقدومه ملأىً من الأنوار وبيوت أحياء الوجود توحّشت * وعلا ظلام الحزن كلّ جدار ( عزّ العزاء به وفطّر رزؤه * جزعاً فؤاد الثابت الصبّار ) « 1 » لكن إذا كان المعزّى فيه أهل * العلم والأحلام والأفكار فهم الذين تضعضعوا بمصابه * والعارفون بقدر ذي الأفكار مع نجله والشبل كالأسد الذي * ساد الكواسر بالزناد الواري هو سالمٌ شبه المسمّى له ابن * عبداللَّه نجل خليفة المختار وأنا المعزّي والمعزّى والذي * يقضي حقوق حياته ويباري حقّ الابوّة بالإفادة والمودّ * ة والدعا وتفقّد الأنظار ذكر المصاب بسيّد الكونين والآ * ل الكرام وصحبة الأخيار فبذا تأسّوا واستكانوا حسبةً * وتلوا عزاءً حكمة الأشعار لا حيّ من هذه الخليقة خالدٌ * حكم المنيّة في البريّة جاري ورأوا بعين العلم أنّ مماتهم * عين الحياة لدى جوار الباري تلك الحياة حقيقة لا هذه * فهي المجاز بنا لتلك الدار في هذه الدنيا الدنيّة أنّها * شرك الردى وقرارة الأكدار فلذاك طابق حالهم إذ أرّخوا * بيتاً كنجم كواكب الأسحار حكم الحساب يحقّ في تاريخه * قل حلّ عبداللَّه دار قرار وما كتبه من النثر هذا صورته :
--> ( 1 ) ما بين الهلالتين أضفناها من نسخة « ن » فقط .